تأسيس جمعية البركة الخيرية بالعامرة

تماشيا مع روح الثورة الزكية التي جادت بها أرواح الشهداء واستجابة لمتطلبات الراهن وتأسيسا لغد أفضل تم بعث جمعية البركة
 بالعامرة من ولاية صفاقس و ذلك لتحقيق الأهداف والغايات التالية:
• إعادة الاعتبار للعمل الجمعياتي والقطع مع الممارسات اللاأخلاقية و اللا شرعية التي كانت تخيم عليه طيلة فترة الحكم البائد.
• السعي إلى تجذير العلاقة بين المواطن و السلط المحلية والجهوية وذلك بإعادة الثقة بين الطرفين خدمة للصالح الخاص والصالح العام.
• تأطير الشباب و الإحاطة به نفسيا و اجتماعيا حفاظا على مؤهلاته الفكرية و العلمية و البدنية .
• العناية بالمرأة بصفة عامة والريفية بصفة خاصة بما يدعم دورها في الحياة الاجتماعية و الاقتصادية كشريك أساسي للنهوض بالبلاد.
• الاهتمام بالطفل و خاصة الطفل المحتاج ومد يد العون له ماديا و معنويا تسهيلا لإدماجه في الحياة الاجتماعية.
• مد يد العون للعائلات المحتاجة ومساعدتها على مجابهة غلاء المعيشة
كما تتعهد الجمعية باحترام التشريعات الجاري بها العمل و تتعهد بالدفاع عن مبادئها التي بعثت من اجلها.
دامت تونس حرة و مستقلة
عاش شعبها الأبي و وفقنا لله لما فيه خيرا لهذا الوطن

انتخاب المنصف السلامي رئيسا للسي آس آس

تمّ مساء يوم السبت 1 أكتوبر 2011  في مركب النادي الرياضي الصفاقسي  انتخاب السيد المنصف السلامي رجل الأعمال المعروف رئيسا للسي آس آس في الموسم الرياضي القادم حيث تحصل على 103 صوت من جملة 112 تمّ إلغاء اثنين منهم و7 أوراق فارغة كما تم اختيار الأستاذ عماد المسدي نائب رئيس وسيقع توزيع المسؤوليات في أول اجتماع يعقده الرئيس الجديد مع الهيئة المزمع تنصيبها

انطلاق الحملة الانتخابية للمجلس الوطني التأسيسي اليوم السبت


انطلقت اليوم السبت 1 أكتوبر 2011 على الساعة الصفر الحملة الانتخابية للقائمات الحزبية والائتلافية والمستقلة المتنافسة لانتخابات المجلس الوطني التأسيسي الذي سيتولى صياغة دستور جديد والإشراف على الشأن العام للبلاد خلال هذه المرحلة الانتقالية
وكانت هذه الحملة بدأت يوم 28 سبتمبر الجاري بالنسبة للتونسيين بالخارج لتتواصل إلى يوم 18 أكتوبر المقبل
وبلغ عدد المترشحين لانتخابات التأسيسي وفق الإحصائيات الأولية الصادرة عن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات 10937 شخصا موزعين على حوالي 1424 قائمة في الدوائر الـ27 داخل البلاد التونسية
وتأتي القائمات الحزبية، وفق هذه الإحصائيات، في صدارة الترتيب بـ787 قائمة تليها القائمات المستقلة بـ587 ثم وصل عدد القائمات الائتلافية إلى 54 قائمة
وحسب القانون الانتخابي فان الحملة الانتخابية تنطلق قبل يوم الاقتراع باثنين وعشرين يوما في حين تنتهي يوم الجمعة 21 أكتوبر في منتصف الليل اي قبل يوم الاقتراع المقرر يوم 23 أكتوبر بأربع وعشرين ساعة
وحدد مفهوم الحملة الانتخابية بكونها مجموعة الأنشطة والأعمال الإعلامية بمختلف وسائل الإعلام التي تقوم بها قائمة مترشحة أو مساندوها بهدف تعريف الناخبين ببرنامجها الانتخابي خلال المدة الزمنية المحددة لذلك صلب الرزنامة الانتخابية
ولأول مرة منذ استقلال تونس سنة 1956 يشرف على العملية الانتخابية في جميع مراحلها، جهاز مستقل، هو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، بإشراف رئيسها كمال الجندوبي
وتتولى هذه الهيئة خلال الحملة الانتخابية مراقبة وسائل الإعلام في تغطيتها للحملة الانتخابية وذلك بواسطة مراقبين تم انتدابهم للغرض



حسب الشرق الأوسط : الشابي يعترف بتقدم النهضة على التقدمي


اعترف أحمد نجيب الشابي زعيم الحزب الديمقراطي التقدمي قبل أقل من ثلاثة أسابيع عن انتخابات المجلس التأسيسي بتقدم حركة النهضة على حزبه في نوايا التصويت، كما جاء راشد الغنوشي في مرتبة أولى كشخصية سياسية تحظى بشعبية كبيرة بين التونسيين. إلا أن الشابي عاد ليدعو التونسيين إلى الاستعداد للمشاركة الفعالة في انتخابات المجلس التأسيسي المقبلة، وقال في ندوة صحافية عقدها يوم أمس بالعاصمة التونسية إن أكثر من 50 في المائة من التونسيين لم يحددوا بعد لمن سيصوتون وهم الآن مدعوون أكثر من أي وقت مضى إلى تحديد نوايا تصويتهم وإنجاح عملية الانتقال الديمقراطي
وكشف أمام مجموعة كبيرة من الإعلاميين عمن سيحكم تونس بعد انتخابات الثالث والعشرين من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، وقال إن كتلة الوسطية والاعتدال هي الوحيدة القادرة على إيصال البلاد إلى بر الأمان. وأضاف الشابي أن «الديمقراطي التقدمي» يجري اتصالات مع عديد الأحزاب السياسية المعروفة باعتدال مواقفها من أجل تكوين كتلة سياسية في الانتخابات القادمة، وعبر عن دعم «التقدمي» لكل القائمات الانتخابية المستقلة ذات التوجهات الديمقراطية
وحول المساعدة التي تنوي بعض الدول من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية تقديمها لتونس خلال الموعد الانتخابي القادم. قال أحمد نجيب الشابي إن البلاد ترفض تدخل أي طرف من الأطراف في العملية الانتخابية، واعتبر أن «التدخل في الشأن التونسي مرفوض وأن التونسيين هم الوحيدين الذين سيقررون مصيرهم السياسي» وأضاف «ندعو كل دول العالم لاحترام هذا الأمر». ولم ينف الشابي تحفز الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا وانتباههما للانتخابات التي ستجري في تونس، وقال إن تونس تحترم هذه المواقف وتضم صوتها لأصوات كل دول العالم التي تدعم الانتقال الديمقراطي، ولم يخف وجود المصالح الاقتصادية والسياسية التي تقف وراء مواقف الدول الغربية من انتخابات تونس
وعرض الحزب «الديمقراطي التقدمي» بالمناسبة نتائج سبر للآراء أجراه في صفوف مجموعة من التونسيين أعمارهم تفوق 18 سنة وهي السن الدنيا للمشاركة في الانتخابات، والتي أبرزت أن حركة النهضة لا تزال تحتل المرتبة الأولى من حيث الشعبية بين التونسيين وذلك بنسبة 54 في المائة متبوعة بـ«التقدمي» بنسبة 42 في المائة ثم يأتي في المرتبة الثالثة «التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات» بنسبة 27 في المائة. وبالنسبة للشخصيات السياسية التي تتمتع بالمراتب الأكثر شعبية بين التونسيين، حافظ المستجوبون على نفس الترتيب وجاء راشد الغنوشي في المرتبة الأولى بنسبة 51 في المائة ثم أحمد نجيب الشابي بنحو 42 في المائة ونجد في المرتبة الثالثة مصطفى بن جعفر بنسبة 27 في المائة. وركز سبر الآراء من ناحية أخرى على استمالة النساء واظهر أن الحزب الديمقراطي التقدمي له شعبية بين النساء التونسيات وذلك بنسبة 17 في المائة وهو يتفوق في هذا الجانب على حركة النهضة التي لم تحظ إلا بنسبة 15 في المائة متبوعة بالتكتل الديمقراطي بنسبة 6 في المائة فحسب. وحول إمكانية «تلاعب» التقدمي بنتائج سبر الآراء خاصة وهو راجع بالنظر للحزب ضمن وحدة دراسات بعثها للغرض، قال الشابي إن التقدمي لا يمكن أن يخدع نفسه بأرقام ومعطيات واهية

ياسر العظمة بخير ولم يتعرض لحادث سير



اتصلت محطة أخبار سورية بمصادر مقربة من الفنان ياسر العظمة حيث أكدت انه بخير ولا صحة لما اشيع انه تعرض لحادث سير 
وقال المخرج السوري مأمون البني ان ” الاستاذ ياسر وصل ليلة امس من مدينة دبي ولا صحة على الاطلاق لما اشيع انه تعرض لحادث سير في مدينة اللاذقية مساء امس 
وكانت بعض المواقع الالكترونية ذكرت ليل الجمعة السبت ان ” الوسط الفني السوري فجع برحيل الفنان السوري ياسرالعظمة، اثر حادث سير اليم حيث انقلبت به السيارة في طريقه لمدينة اللاذقية،إثـر اصطدام سيارة كان يقودها “العظمة” بشاحنة من الوزن الثقيل
محطة أخبار سورية التي نشرت الخبر نقلا عن مواقع الكترونية اخرى تتقدم بالإعتذار الشديد من فناننا الكبير لنشرنا الخبر دون التأكد من دقته خاصة وأن هاتفه كان مغلقا عند نشر الخبر. وبعيد الشر عن قلبك يا فنان سورية الكبير