سيدخل موظفو وتقنيو مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي بصفاقس في إضراب عن العمل يوم الاثنين 31 اكتوبر 2011 بجميع مقرات العمل
فبعد اعتصام مفتوح بمقر جامعة صفاقس انطلق منذ يوم 12 سبتمبر شنه موظفو وتقنيو مؤسسات التعليم العالي بجامعة صفاقس وذلك لمطالبة 85 عون متعاقد مباشرين للعمل تحقيق جملة من المطالب ومنها بالاساس تطبيق ما جاء بمحضر جلسة 30 ماي 2011 والذي ينص على تسوية وضعية اعوان المخابر والتفتح على المحيط ومدارس الدكتوراه المهنية بصفة اعوان وقتيين مرتبين بمستوى التاجير الاول وعلى اساس شهاداتهم العلمية وفي رتب لا تفوق الصنف أ 2 A 2 مع المطالبة بان تشمل تسوية الوضعية الاعوان الذين انتهت عقودهم بين شهري ماي وجوان 2011 وخلال ذلك الاعتصام اعتبر المحتجون ان وزارة التعليم العالي قابلت مطالبهم لحل المشكل بالتجاهل والمماطلة وانها لا تريد تسوية سوى وضعية 54 عونا فقط من دون البقية وهي تسوية منقوصة لا تراعي سنوات الاقدمية وبصيغة تعاقدية مجحفة ماديا ومعنويا يظهر ان الوضعية لم تتجه نحو الحل ومن هنا تم توجيه اعلام بالاضراب جاء فيه ان موظفي وتقنيي مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي بصفاقس وبعد اجتماعهم بدار الاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس يوم 18 اكتوبر 2011 لتدارس الوضعية الاجتماعية والمهنية بالقطاع خاصة اثر تنصل رئاسة جامعة صفاقس وممثلي الوزارة في التعهد بالعهود التي سبق ان التزمت بها للطرف النقابي فانهم في اطار تمسكهم بمطالبهم المتمثلة اساسا في
ـ تسوية وضعية الاعوان المتعاقدين بالمؤسسات الجامعية بصفاقس بكافة اصنافهم والمتمثلة بترسيمهم بداية من غرة جوان 2011 حسب محضر الاتفاق بولاية صفاقس بتاريخ 30 ماي 2011
ـ تطبيق المنشور عدد 16 لسنة 2002 على الاعوان المباشرين في الادارة والمكتبات بخصوص منحة الحليب
ـ تمكين اعوان المخابر والتقنيين من الزي الوقائي
ـ تسوية وضعية الموظفين في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على مستوى شهائدهم العلمية
ـ تطبيق محضر الجلسة المنعقدة بمقر الوزارة بين وزير التربية والاتحاد العام التونسي للشغل بتاريخ 28 افريل 2011 فيما يخص قطاع الوظيفة العمومية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي
ـ تشريك ممثلين عن الموظفين والتقنيين في مجالس الكليات ومجالس المعاهد العليا
ـ تمتيع الموظفين المكلفين بمسؤولية في المؤسسات الجامعية بمنحة المسؤولية حسب محضر الاتفاق بتاريخ فيفري 2011
واشار الاعلام بتنفيذ الاضراب الذي امضاه الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس محمد شعبان الى انه بالرغم من المساعي التي بذلها الاتحاد الجهوي قصد تنقية المناخ الاجتماعي داخل القطاع الا ان رئاسة الجامعة وممثلي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي واصلوا مماطلتهم وتعمدهم عدم تطبيق ما وقع الاتفاق عليه من مناشير ومحاضر جلسات سابقة



المرزوقي: يريد حكومة وحدة وطنية بوجوه جديدة ويرفض أي دور للسبسي فيها



أعلن زعيم المؤتمر من أجل الجمهورية المنصف المرزوقي أن على رئيس الوزراء المؤقت الباجي قائد السبسي و”الوجوه القديمة في الحكومة “أن يتركوا المجال لغيرهم لخدمة تونس في المرحلة الإنتقالية الجديدة. وفي مقابلة مع صحيفة المغرب، قال المرزوقي “نشكر السيد الباجي قائد السبسي على نجاحه في قيادة البلاد نحو الانتخابات ويكفيه هذا الدور”، مشيراً الى “وقوع حكومته في أخطاء عددناها 
وتردد في تونس احتمال ترشيح قائد السبسي لتولي رئاسة الدولة في المرحلة الانتقالية الثانية منذ الثورة، خاصة بعد الشعبية التي نالها منذ توليه الحكومة الموقتة في شباط/فبراير الماضي. وقال المرزوقي رداً على سؤال بشأن تسريبات أشارت الى احتمال أن يوافق حزب النهضة الفائز الأكبر في الإنتخابات على بقاء بعض الوزراء لضمان استمرار الدولة، “هذا لا سبيل اليه، نريد حكومة وحدة وطنية بوجوه وكفاءات جديدة مئة بالمئة
وبعد انقضاء أجل الطعون في نتائج انتخابات 23 اكتوبر/اكتوبر، سيدعو الرئيس التونسي الموقت فؤاد المبزع المجلس التأسيسي المنتخب الى الإجتماع. ويتولى المجلس التأسيسي اختيار رئيسه ونائبيه والإتفاق على نظامه الداخلي ونظام مؤقت لإدارة الدولة، كما يعين رئيساً مؤقتاً جديداً محلّ المبزع الذي سبق أن أعلن انسحابه من العمل السياسي. وبعد ذلك، يكلف الرئيس المؤقت الجديد، من تتفق عليه الأغلبية في المجلس، بتشكيل حكومة جديدة للمرحلة الانتقالية الثانية منذ الإطاحة بنظام بن علي

في انتخابات التأسيسي : حذار قاطع ومقطوع أو اختيارك قد يذهب لقائمة أخرى



تنبيه هام من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات حول كيفية التصويت صدر مساء السبت 22 أكتوبر قبل ساعات قليلة من الانتخابات توضح طريقة الانتخاب وخاصة الالتباس الذي قد يحصل بفعل تواجد عدد كبير من القائمات والمرشحين من ذلك أن وضع علامة قاطع ومقطوع في المربع المناسب للقائمة المختارة قد يجعلك في خطأ اذا وضعت العلامة في خانة غير مناسبة وخلاصة الأمر أنّ العلامة دائما تكون على يسار القائمة


" إقرأ المزيد ... " -

التاكسي عامل بعمايلو في صفاقس




بعد تأدية واجب التحية والإجلال للصنايعية من سوّاق التاكسي الأصيلين الّذين لا نشكك في نزاهتهم ونقرّ بتراجع اعدادهم وسط هذا الكمّ الهائل من سيارات التاكسي وسائقيها .. إلاّ أنّنا لا يمكن ان نتغاضى أيضا عن عديد الممارسات من أصحاب التاكسيات والّتي أصبحت بالفعل مثار سخط المواطنين مع نقل عمومي لا يُحتمل ولا يُطاق أصبح المواطن وباختصار شديد بين فكَّيْ كماشة .. وأصبح التنقل صباحا أو مساء أو لقضاء أمر ما قطعة من العذاب لا يعرف لهيبها إلاّ من اجبرته الظروف والحياة على التمرّغ في جمرها .. نعم يا سادة القوم فنسبة محترمة من سوّاق التاكسي وهم في الحقيقة لا يستحقون أي إحترام باتوا لا يعترفون بالعدّاد فإماّ التنقل بالبقعة وإمّا فلا وكان عجبك .. مع ما تيسّر من عبارات الشتم والسبّ لمن يعبّر عن سخطه أو إمتعاضه
لقد كنّا من بين من نادينا وعلى أعمدة هذه الصحيفة إلى تنظيم مسالة سيارات التاكسي وإخراج مسألة “البقعة” لدائرة الضوء لتقنينها ، لأنّ وجودها على أرض الواقع خلسة وفي أحسن الحالات معاقبة المخالفين بخطية ماليّة لا يحلّ من الأزمة بل يزيد من تفاقمها .. ولكن لا حياة لمن تنادي .. وبعد أن كان صاحب التاكسي يراوح بين هذا وذاك إذ بنا نجد أنّ التاكسي بالبقعة أصبح هو المسيطر والمهيمن والمتحكم في مشهد التاكسي بصفاقس .. وكل من يريد التنقل بالعدّاد بإعتبار أنّه سيمر بأكثر من طريق .. فله الساعات الطّوال من الإنتظار والعذاب ولا من سميع أو مجيب .. وفي هذا الإطار حدثني أحد مرضى تصفية الدم أنّه بعد خروجه من المصحة وإجراءه لحصة لتطهير الدم بات عاجزا على ان يجد سيترة تاكسي تقبل ان تحمله إلى منزله .. وأنّ شرط صاحب التاكسي دائما معروف ولا نقاش فيه .. وهو أنّه “ما يركّب كان بالبلاصة” إلى درجة أنّ هذا المريض أصبح مجبورا كل مرة على دفع ثمن 4 أماكن بالتمام والكمال ـ وهو أغلى من ثمن تنقله بالعدّاد طبعا ـ ليفوز بتاكسي يوصله إلى منزله .. وهو ما أكّده لي ايضا كثيرون من مستعملي سيارات الاجرة فما هذا يا هذا … وإلى أين نسير بمثل هذه المعاملات .. وأين أخلاقيات المهنة وشرفها ..؟ المشكل أنّك حين تتحدث مع بعض أصحاب التاكسيات يستنكرون مثل هذه التصرفات ويؤكّدون بأنّها تصرّفات متأتية من الدخلاء على المهنة … وبعدها حاول ان تقنع نفسك وتُرضي ضميرك .. بأنّ وحدهم الدخلاء على المهنة هم من يقودون التاكسي .. والبقية ما يكونو إلاّ “بطّالة” ..  يا والله حال 



الشموع تنير مكاتب الاقتراع



رقم جديد سيدخل سجل الأرقام المسجلة في انتخابات 23 أكتوبر القادم ويتمثل في الكمية الكبيرة من الشموع التي ستخصصها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات خلال هذا الموعد. قد تذهب بعض القراءات إلى أن في الأمر أبعادا رمزية لا تخلو من إيحاءات للاحتفالية أو لأجواء الطقوس الروحانية المتعارف خلالها على استعمال الشموع

والاستثناء في هذا التوظيف أو فرضية استعمال هذه المادة "التنويرية" يأتي في إطار حرص الهيئة العليا المستقلة للانتخابات على انجاح سير انتخابات المجلس التأسيسي باعتبارها حدثا تاريخيا هاما وحاسما في بلادنا، ضبطت وأعدت كل المستلزمات الإجرائية والعملية لتجرى الانتخابات على النحو المنتظر
لذلك تم اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة تحسبا لأي طارئ من شأنه أن يؤثر في سير ومجرى الحدث بتسخير كل الآليات اللوجستية والتقنية والعملية. وبالتالي ستخصص علبة شموع إن لم يكن أكثر داخل كل مكتب إقتراع علما أن هناك ما يقارب 7213 مكتب اقتراع بكامل تراب الجمهورية. ومدعاة الالتجاء إلى فرضية استعمال الشموع هو أن العملية الانتخابية تجرى من الساعة السابعة صباحا إلى السابعة مساء. كما أنه من المنتظر أن تحتضن نفس المكاتب عمليات الفرز في مرحلة ثانية قبل نقل الصناديق إلى مراكز التجميع في مرحلة ثالثة من نفس اليوم. لذلك فإن الشموع هي الحل أو البديل الذي وجدته الهيئة تحسبا لفرضية انقطاع الكهرباء عن المكاتب أو مراكز التجميع تحت أي داع أو سبب